تعمل على كتابة المقالات لوصف الواقع المعاش وتحليله والعمل على تقديم بعض من المقالات العلمية المتعلقة بتخصص علم السياسة والادارة العامة ومواكبة تطور الاحداث على الواقع المعاش
الجمعة، 29 يوليو 2011
الأربعاء، 13 يوليو 2011
كيف سيستقبل اليمنيون رمضان
كيف سيستقبل اليمنيون رمضان
رمضان شهر الفضائل والخيرات ، لما فيه من تكفير للسيئات ، ورفع للدرجات ، واستعداد فطرى للخير وإقبال عليه وهو من نعم الله على هذه الأمة يجبر الله به تقصيرها ، ويغسل به أدرانها ، ويعوض به النقص فى أعمارها ، ولذلك فقد حرص رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أن يهىء أصحابه لهذا الشهر الكريم حتى يتسنى لهم الاستفادة من كل لحظة فيه ، فلا يفوتهم فيه خير ، ولا يحرموا فيه من أجر. ومن خلال هذه المقدمة البسيطة يتساءل كاتب السطور عن الكيفية التي سيستقبل بها اليمنيون رمضان عامهم هذا . هل سيستقبل اليمنيون رمضان بالعداء تجاه بعضهم البعض من خلال المكايدات السياسية والمغالطات الحزبية ؟ ام انهم سيستقبلوه بالحب والايثار والتعاون والحب والرحمة والتعاطف ؟ هل سيستقبل اليمنيون رمضان بالطوابير الطويلة امام محطات المشتقات النفطية لساعات عديدة وايام متتالية ينتظرون لبعض اللترات من النفط تلبية لمتطلبات الحياة ؟ هل سيستمر اليمنيون في حالة انتظار مستمر حتى ياتيهم بصيص من الامل لمدة ربع ساعة من اعادة التيار الكهربائي حتى يستطيعوا ان يجهزوا ادواتهم الخاصة بانقطاع الكهرباء لمرة اخرى ؟ ام انهم سيعملون جاهدين على قراءة القران حتى على ضوء الشمع الجميل ؟ هل سيستقبل اليمنيون رمضان بتقديم الصدقات وتقديم الخدمات العامة ومساعدة المحتاجين ؟ ام سيستقبلونه كل يبحث عن حاجاته متطلباته الضرورية لمكابدة الحياة المرة التي يتجرعها الشعب اليمنيى هذه الايام ؟ هل سيستقبل اليمنيون رمضان بقول كلمة حق اما م السلطة الظالمة ؟ ام سيضلون يداهنون ويجاملون على حساب حياتهم ؟ وفي الاخيرمهما صار سيكون لسان حال الجميع يقول : اهلا اهلا يارمضان *** ياشهر التوبة والغفران . جنب اليمن كل مكروه وحفظها من كل ظالم جبار .
الأحد، 10 يوليو 2011
رسالة الى بقايا الحكومة اليمنية :
رسالة الى بقايا الحكومة اليمنية :
الى كل من استنزفتم خيرات وثروات هذا البلد العظيم لماذا كل هذه الذخيرة ( الرصاص ) التي تتبعثر في سماء محافظات الجمهورية لماذا كل هذا العبث والكثير من ابناء الشعب االيمني يقتاتون من براميل القمامة ! هل كلما ظهر فخامته اقمتم الدنيا واقعدتموها وافزعتم الناس واقلقتم الامن وتسموها فرحة ! ماعمر الفرحة تقدم العديد من الضحايا حيث ان اطلاق الرصاص العشوائي في الهواء سار ضحيته العديد من الابرياء .
- اي فرحة والناس يتقاتلون على لقمة العيش ويتزاحمون في طوابير عديدة اما م محطات البترول وامام محلات بيع الغاز وامام فرزة الوايتات المحملة بالماء اي فرحة هذه , هل نفرح لبقاء شخص وننسى حياة شعب باكمله !
- لماذا الارتفاع المفاجئ في المواد الغذائية وخاصة بعدما شارك التجار في توزيع الذخائر على مشائخ وعقال الحارات لاحياء الفرحة حسب زعمهم .
- اليس غريب من انطفاء الكهرباء في ايام ورجوعها الى العمل في ايام اخر فمثلا اليس هذا يدعوا الى الاستغراب عندما زارت اليمن لجنة حقوق الانسان استمرت الكهرباء من دون انقطاع طوال الفترة التي استمرت اللجنة في اليمن وحالما غادرت اللجنة اليمن اذا بالكهرباء تعاود الانقطاع المتكرر والدائم في جميع محافظات الجمهورية ! اليس هذا امر جلي يوضح مدى التلاعب من بقايا الحكومة اليمنية في الخدمات الاساسية في المجتمع اليمني ؟ وفي الاخير اقول ان اعمال الحكومات في جميع انحاء العالم هي توفير الخدمات الاساسية لمجتمعاتها وليس فرض الازمات والعمل على زعزعة الامن والسكينة بين ابناء الشعب الواحد. جنب الله اليمن كل مكروه .
الجمعة، 1 يوليو 2011
بقايا الحكومة اليمنية ومسرحية الزعيم :
بقايا الحكومة اليمنية ومسرحية الزعيم :
في مسرحية الزعيم يذكر أن بطل المسرحية (عادل إمام )كان ذو شبيه من الرئيس لذلك حاول نظام الرئيس الميت أن يخفوا موت الرئيس على المعارضة والشعب من خلال شخصية زينهم ( عادل إمام ) الشبيه بالرئيس المتوفي ومن خلال ذلك نلاحظ ان بقايا الحكومة اليمنية الحالية تحاول تقمص تلك المسرحية أمام الشعب اليمني وذلك من خلال مايقوم به أبواق الإعلام الرسمي أمثال احمد الصوفي وعبده الجندي من مغالطات للشعب من خلال تصريحات صحفيه يبثها التلفزيون الرسمي فمثلا نرى ان هناك عدم اتفاق فيما بينهم فنلاحظ إن الصوفي صرح بان ظهور الاخ الرئيس سيكون بعد 48ساعة وهذا كان في الاسبوع الماضي ولهذا قد مر اسبوع كامل ولم يظهر شي واما الجندي فقال انه سيظهر بعد الخميس وهانحن اليوم الجمعة وعاد هناك فرصة لتصديق الجندي اما نائب الرئيس والذي يعتبر الان هو الممثل الدستوري للعمل كرئيس للجمهورية لم يعرف متى سيعود وإنما رد في احد مقابلاته بان الأمريكان هم الادرى والأعرف بحالة الرئيس ! من خلال كل ذلك يتضح بان هناك ثلاثة سيناريوهات حول اختفاء الرئيس ومحاولة اللعب بعقول الشعب اليمني :
السيناريوه الأول : أن الرئيس قد مات وما يقوم به بقايا نظامه إلا تمثيلا على غرار مسرحية الزعيم
السيناريوه الثاني : إن الرئيس قد أصيب إصابة خطيرة قد تمنعه عن الظهور على الشاشة وعن الكلام .
أما السيناريوه الثالث : إن الرئيس لم يصب بأي شي وإنما خرج إلى المملكة العربية السعودية محاولا التهرب من المحاكمة ومحاولا استعطاف بعض من أفراد الشعب اليمني للوقوف مع مناصريه وكذلك محاولا استعطاف بعض القوى الإقليمية والدولية ومحاولا العمل على زعزعة الاستقرار السياسي وفرض أزمة اقتصادية حتى يظهر للشعب انه كان الأفضل لحكم اليمن وان اليمن بغيره ستتجرع الويلات ومحاولا أيضا لإجهاض الثورة الشبابية . وفي الأخير نتمنى من الله أن يرد كيد الكايدين إلى نحورهم وان يجنب اليمن كل مكروه انه على ذلك قدير .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



