الجمعة، 23 نوفمبر 2012



الحوار الوطني (مايجب أن يكون)


من المعروف أن الكل يترقب ويتابع بكل أهمية  إلى ماستصل إليه اللجنة الفنية للحوار الوطني من شأن اليوم والتاريخ المحدد في إقناع كل الأطراف التي ستشارك في مؤتمر الحوار الوطني المزعوم إجراءه في شهر ديسمبر من العام الجاري والمتابع لمجربات هذا الحوار قد يصاب بخيبة أمل وذلك بسبب رفض بعض الأطراف المشاركة في الحوار كما أن الكثير من أصحاب الرأي سواء في الجانب المحلي أو الإقليمي أو الدولي لازالوا في حيرة من أمرهم وكأن الأوراق قد اختلطت حتى يدلون بتحليلات تعالج هذا الجانب حيث وان البعض يرى بان الحوار سينجح في حل المشاكل اليمنية وذلك استنادا للموقف الإقليمي والدولي الداعم للحوار  بينما يرى الآخرون أن الحوار سيفشل وذلك بسبب المشاكل المستعصية في اليمن ووجود بعض الأطراف التي تعيق من تحقيق هذه الخطوة في الاتجاه الصحيح  أما بالنسبة لرأي كاتب هذه السطور فيرى أن الحوار الوطني كان من الأفضل أن لايجري بالطريقة التي يجري عليها الآن حيث أن تلك الطريقة ركزت على الأطراف  والجماعات التي لا يهمها استقرار اليمن وان همها الوحيد هو كيف أن تحقق أهدافها وتقديم مصالحها الشخصية  حتى وان كانت على  موت هذا الشعب المغلوب على أمره فالحوار الوطني كان من المفروض أن يعم كل أبناء المجتمع اليمني ليس بالطريقة الذي يقولونها  بان الأطراف والنخب هي تمثل البقية وإنما بالتركيز على عمل مصالح خدمية وإنسانية يلمسها المواطن اليمني على ارض الواقع أن كان الأمر كذلك فالكل سيقتنع بالحوار الوطني ويتركون الانضمام إلى تلك الأطراف والجماعات والأشخاص التي تملك المال وتدره على المحتاجين ويستغلونهم في تخريب اليمن  ويرى كاتب السطور لو ان حكومة الوفاق ورئيس الجمهورية ركزوا على جانب الضعفاء والمساكين والمستضعفين في اليمن لكان أغناهم عن حوار الجماعات القاتلة لليمن  ولا تنسوا أن الفقر كافر  قد يجعل الإنسان ينضم مع أي جماعة قد تؤمن له حياته المعيشية الذي سرعان مايتركها إذا رأى على الواقع اثر ملموس من قبل الدولة وما يؤكد ماقاله كاتب السطور هو ماجاء من الوحي الإلهي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم عندما تجاهل الرسول ذلك الرجل الأعمى واهتم بدعوة كبارقريش حيث كان رسول الله يظن بان كبار قريش سيزيدون من عضده إن استجابوا لدعوته فجاء الوحي الإلهي معلما له ومرشدا له بان المستضعفين هم من سينصرونه وهم الأحق والأجدر أن يتحاور معاهم وجاءت الآية الكريمة مبينة ذلك الموقف قال تعالى ( عبس وتولى , أن جاءه الأعمى . ومايدريك لعله يزكى ) إلى آخر الآيات من خلال ذلك يرى كاتب السطور أن الحوار الوطني ماسيجني ثمار نجاحة إلا عن طريق المواطنين اليمنيين والمستضعفين في الأرض وليس عن طريق النخب السياسية والاجتماعية والقبلية وأصحاب النفوس المريضة وهو هذا ما يجب أن يكون عليه الحوار الوطني .. جنب الله اليمن كل مكروه

                                                                                عبدالحميدجريد

الخميس، 1 نوفمبر 2012


رسالة عاجلة : تحت شعار ( احتفالات وأفراح من دون جوع ولا قراح )

إلى كل إخواننا اليمنيين المنتمون إلى الحركة الحوثية في اليمن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
إخواني الأعزاء اعلموا انه لاضيم أن تقيموا شعائركم واحتفالاتكم بحسب ماتؤمنوا به وتعتقدونه ولاكن الضيم أن تتحول تلك الأفراح والشعائر إلى مآتم ومآسي يجنيها أبناء الشعب اليمني حيث وانتم في هذه الأيام تعملون وتستعدون من اجل يوم عيد الغدير وحسب ما يعلم الجميع إنكم في هذا اليوم تتجمعون من كل
مديريات ألمحافظه وتتبادلون الأحاديث والخطابات والأهازيج هذا من حقكم ونحن نؤيدكم ونشد على اياديكم في ذلك لاكن ما انوه إليه وأود أن لايحدث في هذا اليوم هو استخدامكم السلاح في هذا اليوم بشكل جنوني بزعم أنكم تعبرون عن فرحتكم متناسين ان فيه قتل حلم وطموح كل يمني يحلم بدولة مدنية حديثه حيث وان أكثر الحضور في الاحتفال يمتلكون أسلحة الكلاشنكوف بشتى أنواعه و
الكل يريد أن يعبر عن فرحه من خلال إطلاق أعيرة ناريه كثيفة في الجو أو من خلال مايسمى (النصع ) فمثلا لوحسبناها ببساطه أن الجميع ممن يحظر لديه المال الكافي لشراء لقمة العيش لأهل بيته لماذا مايشترون بقيمة هذه الأعيرة النارية( الذخيرة ) الذي يحتفلون بها لقمة عيش لإخوانهم وأولادهم في اليمن الذي يعيشون تحت خط الفقر ويعيشون فعلا في مجاعة قد يموت منها الآلاف من الأطفال الأبرياء . أيعقل أن نحتفل ونفرح ونقرح ( إطلاق الأعيرة النارية في الجو ) والواقع اليمني في حالة لايحسد عليها ؟؟؟؟؟؟؟
ويشير كاتب السطور هنا انه لايحمل الحقد على الحركة أو انه ضد الحركة في اليمن بل هو ينظر أن فكر الحركة ينطلق من فكرة بناء دولة يكون فيها العدل والمساواة والحرية والاعتصام بحبل الله جميعا وعدم التفرق والاهتمام ببناء اليمن من الداخل والوقوف أمام الأعداء للبلاد هذا من خلال ما قرأت في ملازمهم إلا أن مايلاحظ في ارض الواقع أن هناك فجوة مابين النظرية والتطبيق أي أن مايدور على ارض الواقع غير ماهو موجود في الفكر وهذا ما نلمسه من كل الحركات والأحزاب في اليمن حيث وقد كنا مستبشرين خيرا بان الحركة الحوثية ستكون حركة تهدف لبناء اليمن الجديد لاكن مانلاحظه اليوم من خلال المسار التطبيقي للحركة وذلك من خلال ما تقوم به من تجهيزات لاحتفالاتهم تفوق الخيال خاصة مايجمعون من (ذخيره) أي أعيرة ناريه تطلق في الفضاء دليل على أن الحركة الحوثيةلم تعي الواقع اليمني خاصة و أن اليمن تمر في مرحلة حرجه حيث وان اليمن تعيش اليوم تحت الوصاية الإقليمية والدولية والسبب في ضعف السيادة اليمنية ماهو إلا نتاج التفكك الداخلي للمجتمع اليمني حيث وان كل تيار أو حركة أو حزب أو تنظيم يعمل إلى للوصول إلى أهدافه وطموحاته بعيدة ومختلفه عن أهداف وطموحات الآخرين مع أن الكل يتغنى ببناء يمن جديد وهم بعيدين كل البعد عن الواقع اليمني . المهم لا أطيل عليكم إخواني أأمل أن تكون الفكرة وصلت وان نعمل سويا لبناء دولة مدنية حديثة في احترام رأي الآخر وان ننظر لبعضنا البعض بحب وليس بكراهية ونعمل جميعا بقاعدة تقول أن جميع اليمنيين أخوه وفق الله الجميع إلى كل خير لبناء دولةيمنية يعيش فيها الجميع في عزة وكرامه من دون ظلم ولا استبداد أو استعباد .
                                                                                   عبدالحميدجريد